نعم يمكن العودة الى ممارسة الحياة السياسية الديموقراطية من خلال اجراء عملية الانتخاب النيابية في شكل نظيف. وهذا يقتضي اشراف الامم المتحدة المباشر بواسطة مراقبين دوليين منذ لحظة الدعوة الى الانتخابات الى لحظة اعلان النتائج. نحن لا نثق اطلاقاً ولا أحد من اللبنانيين يثق، لا بهذه الحكومة ولا بهذه السلطة على الاطلاق لأنها لا تملك زمام أمرها ولا تستوعب لأنها سلطة قاصرة بكلّ معنى الكلمة وسلطة قاصرة وعاجزة ولا تستوعب، غير مدركة، سلطة تتسم بالجهالة. اذاً يجب اجراء الانتخابات لكي يعبّر اللبنانيون عن رأيهم ويختاروا نوّابهم وبدورهم يتّفقون على حكومة اتحاد وطني، وبدورهم يتّفقون على رئيس جمهورية لأن رئيس الجمهورية الحالي لا يمثل وحدة الشعب اللبناني، ليس رمزاً للوحدة، اي أنه من الناحية الدستورية سقط بالأضافة الى ان ولايته قد انتهت وان التمديد هو غير دستوري وغير شرعي وغير ديموقراطي ومخالف حتى للقرارات الدولية، ونحن في مواجهة الشرعية الدولية. نحن مع الشرعية الدولية ولسنا مع هذه السلطة او سلطة الوصاية. وكلّ شيء سيبدأ من عودة الممارسة الصحيحة