انا كفكرة اقولها وطرحتها هي الزامية الانتساب للأحزاب لانني اؤمن انا بالشورى ... علي بن ابي طالب العظيم العظيم، الذي انا اقدّس له اسمه، يشرك الناس بعقولهم وليس بعضلاتهم. انا قلت اكثر من مرّة، انا ترأست عبر حياتي البلدية، لجنة الادارة والعدل، لجنة تحديث القوانين، واقول : كلما دار مكوك الجدل، ياما اوقات لدي فكرة راسخة في ذهني واعتبرها تشكّل الحقيقة بنظري. عندما يدور مكوك الجدل، اشعر بنفسي اتراجع مني لوحدي لأن غيري يقنعني. اشركته بعقله وارتضيت الحلّ الذي يطرحه. الحياة شورى. هذه هي حكم علي بن ابي طالب اعلقهم عندي
اذاً تعتبر انك تحث اللبنانيين الى الاشتراك في السياسة من خلال الاحزاب ؟
مفهوم ! هذه قاعدة معتمدة في كلّ بلدان العالم. وإلاّ اما مرجعه المطران، او مرجعه المفتي، او مرجعه البطرك. انا احترم رجال الدين وانحني اجلالاً امامهم واطلب النصيحة المجرّدة منهم لانهم جماعة مجرّدين. لكنني لا اقبل ان انتسب ... اخواننا الاورثوذوكس ينتسبون الى المطران عوده، اخواننا الموارنة كذلك، يعني كلّ واحدٍ ينتسب ... علينا ان نخلق روح التجرّد وحتى روح المصلحة. انا اودّ ان اطرح سؤالاً : انتسابه الى الحزب الفلاني، ماذا يعطيه او ماذا يعطي بلاده؟ كيف ينعكس على البلد؟ هذه الحالة التي نحن فيها هي حالة تخلّف، اي السياسة تجرّنا الى الوراء. اذاُ علينا ان نقنع الافراد اين مصلحتكم؟ هل متأتية من مصلحة الوطن ؟ اودّ ان ارجع اضرب على وتر المصلحة
اذاُ المصلحة اكثر من التجرّد ؟ هل يجب الضرب اذاُ على وتر المصلحة ؟
التجرّد كرؤية مترفّعة. بالتأكيد الانسان عندما يتجرّد يكوّن لنفسه وعيا اكثر. انا اشدّد على المصلحة، لانها حصيلة تجارب الحياة. انا امارس انسانيتي